كل القوانين والمعادلات الرياضية والفيزيائية التي ابتكرها و أبدعها وطورها أفذاذ علم الرياضيات والجبر والفيزياء ، والتي تدرس ليل نهار في جميع المدارس والجامعات المحلية منها والعالمية ( بل وحتى الكتاتيب الكويتية القديمة البدائية ) ، تثبت وبالأرقام الصريحة المفهومة وبكل لغات العالم أن نتيجة هذه المعادلة الرياضية البسيطة ( ٥ x ٤ ) تساوي ٢٠ ...
ف ٥ تلاميذ x ٤ كتب = ٢٠ كتابا
و ٥ مزارع x ٤ أبقار = ٢٠ بقرة
و ٥ دول x ٤ علماء = ٢٠ عالما
و ٥ أيام x ٤ صحف = ٢٠ صحيفة
و ٥ مدونات x ٤ مواضيع = ٢٠ موضوعا
إذاً .. فهي قاعدة بسيطة ودقيقة وجلية لايمكن لأي حالة شاذة أن تشق إليها سبيلا ...
ولكن ..
ولما عرف عن أبناء الكويت العزيزة من مروءة ونخوة ووقفات مشرفة استحقاقا للحق والحقيقة .. أبت حكومة دولة الكويت الأبية إلاّ أن ترجع لقانون " لكل قاعدة شواذ " كرامته وعزته ومكانته بين القوانين الطبيعية الأخرى ، فكسرت بهذه الروح النابضة تلك المنظومة الرياضية الأولية ، مخالفةً بذلك كل العقول والمفاهيم البشرية .. متجاهلةً سنوات من العلم والمعرفة والدراسة الحثيثة .. لتصبح المعادلة الجديدة كما يريدها العقل الحكومي الكويتي لا كما يريدها العقل الرياضي الطبيعي :
٥ x ٤ تساوي ٣ !!
نعم ..
٥ حكومات x ٤سنوات ( العمر الافتراضي للحكومة الواحدة ) = ٣سنوات من خيبة الأمل وقلق من ضياع المستقبل ...
كيف لا نقلق و قد مرت على هذا البلد الحبيب ٥ حكومات لم تكمل حتى ربع عمرها الافتراضي .. كيف لا نقلق والصدام التنفيذي التشريعي يتصدر الصفحات الأولى من الصحف الكويتية اليومية .. كيف لا نقلق ولدينا حكومات ضعيفة لا تملك قرارها ( تُقدم فتتراجع ثم تصطدم فتخضع ثم تُحل أو يحل المجلس ) .. كيف لا نقلق والمشاريع التنموية معطلة والبلد في تراجع مستمر .. كيف لا نقلق ومؤشر الفساد يرتفع ارتفاعا مخيفا حسب احصائيات المنظمة العالمية للشفافية .. كيف لا نقلق وحكوماتنا الموقرة لا تملك خطة استراتيجية واضحة لإدارة البلاد .. وكيف لا نقلق و .. و .. و .. و ..
حديث ذو شجون ..
قال سمو رئيس الوزراء في تعليقه على مقال الكاتب القدير الجاسم : " أن الرجال لا يترجلون في الأوقات الصعبة " .. ونحن نقول لسمو الرئيس إن كانت المسألة متوقفة على مبدأ الرجولة فإن بإمكان الشعب الكويتي قلب المعادلات والمفاهيم كما فعلت حكوماتك الكريمة من قبل وذلك بجعل " الرجال هم من يترجلون عندما يعجزون عن المواجهة " .. فقط من أجلك سمو الرئيس ..
سمو الرئيس .. نحن لا تهمنا اليوم الشكليات ولا نكترث بالألقاب ولكن جل ما نتطلع إليه في هذه اللحظة الحرجة هو تأمين مستقبل أفضل لأبنائنا وبناتنا ..
سمو الرئيس .. نحن نقدرك ونحترم طيبتك وتواضعك ، ولكن الكويت أعز و أعظم شأنا ، و إن أحوج ما تحتاجه اليوم هو رجل دولة بحق يستطيع أن يأخذ بيد السلطات الثلاث بحنكة وذكاء سياسي إلى بر الأمان ..
وليتك ياسمو الرئيس ورثت شجاعة عمك صاحب السمو أمير البلاد عندما كان رئيسا للوزراء حيث قال رغم المعارضة الشديدة التي واجهها : " لا أحد في الحكومة يملك حصانة ضد الاستجواب بمن فيهم صباح الأحمد نفسه " ...
لا أقول إلا : رحمكم الله يا علماء البشرية ، فقد حفظ الله عقولكم إذ قبضكم إليه قبل رؤية المعادلة الكويتية الجديدة ...
ف ٥ تلاميذ x ٤ كتب = ٢٠ كتابا
و ٥ مزارع x ٤ أبقار = ٢٠ بقرة
و ٥ دول x ٤ علماء = ٢٠ عالما
و ٥ أيام x ٤ صحف = ٢٠ صحيفة
و ٥ مدونات x ٤ مواضيع = ٢٠ موضوعا
إذاً .. فهي قاعدة بسيطة ودقيقة وجلية لايمكن لأي حالة شاذة أن تشق إليها سبيلا ...
ولكن ..
ولما عرف عن أبناء الكويت العزيزة من مروءة ونخوة ووقفات مشرفة استحقاقا للحق والحقيقة .. أبت حكومة دولة الكويت الأبية إلاّ أن ترجع لقانون " لكل قاعدة شواذ " كرامته وعزته ومكانته بين القوانين الطبيعية الأخرى ، فكسرت بهذه الروح النابضة تلك المنظومة الرياضية الأولية ، مخالفةً بذلك كل العقول والمفاهيم البشرية .. متجاهلةً سنوات من العلم والمعرفة والدراسة الحثيثة .. لتصبح المعادلة الجديدة كما يريدها العقل الحكومي الكويتي لا كما يريدها العقل الرياضي الطبيعي :
٥ x ٤ تساوي ٣ !!
نعم ..
٥ حكومات x ٤سنوات ( العمر الافتراضي للحكومة الواحدة ) = ٣سنوات من خيبة الأمل وقلق من ضياع المستقبل ...
كيف لا نقلق و قد مرت على هذا البلد الحبيب ٥ حكومات لم تكمل حتى ربع عمرها الافتراضي .. كيف لا نقلق والصدام التنفيذي التشريعي يتصدر الصفحات الأولى من الصحف الكويتية اليومية .. كيف لا نقلق ولدينا حكومات ضعيفة لا تملك قرارها ( تُقدم فتتراجع ثم تصطدم فتخضع ثم تُحل أو يحل المجلس ) .. كيف لا نقلق والمشاريع التنموية معطلة والبلد في تراجع مستمر .. كيف لا نقلق ومؤشر الفساد يرتفع ارتفاعا مخيفا حسب احصائيات المنظمة العالمية للشفافية .. كيف لا نقلق وحكوماتنا الموقرة لا تملك خطة استراتيجية واضحة لإدارة البلاد .. وكيف لا نقلق و .. و .. و .. و ..
حديث ذو شجون ..
قال سمو رئيس الوزراء في تعليقه على مقال الكاتب القدير الجاسم : " أن الرجال لا يترجلون في الأوقات الصعبة " .. ونحن نقول لسمو الرئيس إن كانت المسألة متوقفة على مبدأ الرجولة فإن بإمكان الشعب الكويتي قلب المعادلات والمفاهيم كما فعلت حكوماتك الكريمة من قبل وذلك بجعل " الرجال هم من يترجلون عندما يعجزون عن المواجهة " .. فقط من أجلك سمو الرئيس ..
سمو الرئيس .. نحن لا تهمنا اليوم الشكليات ولا نكترث بالألقاب ولكن جل ما نتطلع إليه في هذه اللحظة الحرجة هو تأمين مستقبل أفضل لأبنائنا وبناتنا ..
سمو الرئيس .. نحن نقدرك ونحترم طيبتك وتواضعك ، ولكن الكويت أعز و أعظم شأنا ، و إن أحوج ما تحتاجه اليوم هو رجل دولة بحق يستطيع أن يأخذ بيد السلطات الثلاث بحنكة وذكاء سياسي إلى بر الأمان ..
وليتك ياسمو الرئيس ورثت شجاعة عمك صاحب السمو أمير البلاد عندما كان رئيسا للوزراء حيث قال رغم المعارضة الشديدة التي واجهها : " لا أحد في الحكومة يملك حصانة ضد الاستجواب بمن فيهم صباح الأحمد نفسه " ...
لا أقول إلا : رحمكم الله يا علماء البشرية ، فقد حفظ الله عقولكم إذ قبضكم إليه قبل رؤية المعادلة الكويتية الجديدة ...
...........................
تنازلات + صفقات + ضعف = مواجهة استجواب !!
تنازلات + صفقات + ضعف = مواجهة استجواب !!
إن الضعف الذي تعيشه الحكومة اليوم وصل إلى حد مأيوس منه لم تشهده الحكومات المتعاقبة من قبل .. فعهدُنا بالحكومات السابقة أنها حكومات تخشى المواجهة وتخضع للضغوطات السياسية بكل صدر رحب مهما كلف الأمر من ضياع للأموال العامة أو تعطيل لعجلة التنمية ، فالمهم عندهم هو عدم صعود ناصر المحمد منصة الاستجواب المشؤومة ..
وعندما حاولت الحكومة تصحيح هذا المسار الأعوج بمحاولة ترتيب الأوراق والتصدي لاستجواب ( حدس ) ، أدخلت الحكومة نفسها في دوامة واسعة من التنازلات ما كانت لتقدمها لو قررت عدم المواجهة كعادتها القديمة .. أي أنه عندما حاولت الحكومة أن تكون أقوى هذه المرة أصبحت في حقيقة الأمر في أضعف حالاتها .. معطية بذلك موشراً قوياً بأنه لا مناص اليوم من الإبتعاد أو الإقصاء ...
حتى تواجه الحكومة استجواب حدس .. حاولت إرضاء جميع الأطراف الأخرى النيابية منها والإعلامية وذلك بشرائها وتحرير الصفقات المشبوهة معها ، فأصبحنا نلاحظ اليوم كل التيارات السياسية ( السلفية والليبرالية والشيعية والشعبية ) تجتمع بشكل دوري في مكتب النائب السلطان لحل أزمة الاستجواب كما سموها ، أين أنتم يا تكتل الكتل من هذه الاجتماعات النادرة عندما كانت حدس أحد أهم أقطاب التهدئة بجانب الحكومة ؟؟
حتى تواجه حدس .. أسكتت و أخرست المليفي بإحالة تقرير ديوان المحاسبة حول مصروفات ديوان سمو رئيس الوزراء إلى النيابة العامة إحالة صورية و أمرت اللجنة العليا للجنسية بسحبها ممن لا يستحقها بعد أن مُنحت فعلا للمواطنين .. بماذا اشترتك الحكومة أيضا أيها النائب المليفي ؟؟
حتى تواجه حدس .. جيرت كل أذنابها من وسائل الإعلام الرخيص من إذاعة وتلفزيون وصحف صفراء لضرب نواب الحركة الدستورية والتشكيك في ذممهم المالية وتنفير الشعب الكويتي من حولهم .. ولكن أعتقد أنكم أخطأتم في اختياركم لقناة سكوب المنحطة ، فضربها لحدس زاد من مكانة نواب الحركة في قلوب الناس .. " و إذا أتتك مذمتي من ناقص .. فهي الشهادة لي بأني كامل "
حتى تواجه حدس .. حاولت من خلال القوات الأمنية منع العديد من البرامج والندوات التي تشرح وجهة نظر المستجوبين من الاستجواب ( كندوة حدس في المنطقة الحرة منذ يومين وندوة الاتحاد العام لطلبة ومتدربي التطبيقي في العديلية بالأمس ) ، متجاوزةً بذلك كل الأعراف الإنسانية والقواعد الدستورية المدافعة عن حق المواطن في التجمع والتعبير عن رأيه بحرية تامة دون أدنى قيد .. شعبنا يا حكومتنا العزيزة شعبٌ حرٌ آبي يرفض مثل هذه التصرفات الهوجاء وبها يزداد رغبةً في كشف الحقيقة ..
حتى تواجه حدس .. لا نعلم إن كانت ستمرر قانون شراء المديونات لإسكات الشعبي ( المأزمين كالعادة ) و أطراف نيابية قبلية أخرى ، وهذا أمر غير مستبعد على حكومة ضعيفة مهزوزة كحكومة المحمد ، أو أن هناك صفقات أخرى خاصة لهؤلاء النواب ؟؟ الأيام القادمة ستكشف المزيد ..
حتى تواجه حدس .. كلفت رسميا الشيخ أحمد العبدالله الهارب من استجواب الصحة لتولي حقيبة وزارة النفط محاولةً بذلك التقرب من جريدة الوطن ومالكها الشيخ علي الخليفة ( سيد صفقات النفط المعروف دون منازع ) .. وقد يسألني البعض ما هي علاقة توزير أحمد العبدالله بإرضاء علي الخليفة ؟؟ .. أقول لكم ابحثوا إن كانت هناك علاقة قرابة بين الرجلين وستعرفون الإجابة بأنفسكم .. واللبيب لبالإشارة يفهم ..
يا سمو الرئيس نقولها لك بصوت عالٍ .. إن كان ثمن صعودك المنصة ومواجهتك الاستجواب هو بيع الكويت .. فلا تواجه من فضلك فالكويت أغلى منك ..
وعندما حاولت الحكومة تصحيح هذا المسار الأعوج بمحاولة ترتيب الأوراق والتصدي لاستجواب ( حدس ) ، أدخلت الحكومة نفسها في دوامة واسعة من التنازلات ما كانت لتقدمها لو قررت عدم المواجهة كعادتها القديمة .. أي أنه عندما حاولت الحكومة أن تكون أقوى هذه المرة أصبحت في حقيقة الأمر في أضعف حالاتها .. معطية بذلك موشراً قوياً بأنه لا مناص اليوم من الإبتعاد أو الإقصاء ...
حتى تواجه الحكومة استجواب حدس .. حاولت إرضاء جميع الأطراف الأخرى النيابية منها والإعلامية وذلك بشرائها وتحرير الصفقات المشبوهة معها ، فأصبحنا نلاحظ اليوم كل التيارات السياسية ( السلفية والليبرالية والشيعية والشعبية ) تجتمع بشكل دوري في مكتب النائب السلطان لحل أزمة الاستجواب كما سموها ، أين أنتم يا تكتل الكتل من هذه الاجتماعات النادرة عندما كانت حدس أحد أهم أقطاب التهدئة بجانب الحكومة ؟؟
حتى تواجه حدس .. أسكتت و أخرست المليفي بإحالة تقرير ديوان المحاسبة حول مصروفات ديوان سمو رئيس الوزراء إلى النيابة العامة إحالة صورية و أمرت اللجنة العليا للجنسية بسحبها ممن لا يستحقها بعد أن مُنحت فعلا للمواطنين .. بماذا اشترتك الحكومة أيضا أيها النائب المليفي ؟؟
حتى تواجه حدس .. جيرت كل أذنابها من وسائل الإعلام الرخيص من إذاعة وتلفزيون وصحف صفراء لضرب نواب الحركة الدستورية والتشكيك في ذممهم المالية وتنفير الشعب الكويتي من حولهم .. ولكن أعتقد أنكم أخطأتم في اختياركم لقناة سكوب المنحطة ، فضربها لحدس زاد من مكانة نواب الحركة في قلوب الناس .. " و إذا أتتك مذمتي من ناقص .. فهي الشهادة لي بأني كامل "
حتى تواجه حدس .. حاولت من خلال القوات الأمنية منع العديد من البرامج والندوات التي تشرح وجهة نظر المستجوبين من الاستجواب ( كندوة حدس في المنطقة الحرة منذ يومين وندوة الاتحاد العام لطلبة ومتدربي التطبيقي في العديلية بالأمس ) ، متجاوزةً بذلك كل الأعراف الإنسانية والقواعد الدستورية المدافعة عن حق المواطن في التجمع والتعبير عن رأيه بحرية تامة دون أدنى قيد .. شعبنا يا حكومتنا العزيزة شعبٌ حرٌ آبي يرفض مثل هذه التصرفات الهوجاء وبها يزداد رغبةً في كشف الحقيقة ..
حتى تواجه حدس .. لا نعلم إن كانت ستمرر قانون شراء المديونات لإسكات الشعبي ( المأزمين كالعادة ) و أطراف نيابية قبلية أخرى ، وهذا أمر غير مستبعد على حكومة ضعيفة مهزوزة كحكومة المحمد ، أو أن هناك صفقات أخرى خاصة لهؤلاء النواب ؟؟ الأيام القادمة ستكشف المزيد ..
حتى تواجه حدس .. كلفت رسميا الشيخ أحمد العبدالله الهارب من استجواب الصحة لتولي حقيبة وزارة النفط محاولةً بذلك التقرب من جريدة الوطن ومالكها الشيخ علي الخليفة ( سيد صفقات النفط المعروف دون منازع ) .. وقد يسألني البعض ما هي علاقة توزير أحمد العبدالله بإرضاء علي الخليفة ؟؟ .. أقول لكم ابحثوا إن كانت هناك علاقة قرابة بين الرجلين وستعرفون الإجابة بأنفسكم .. واللبيب لبالإشارة يفهم ..
يا سمو الرئيس نقولها لك بصوت عالٍ .. إن كان ثمن صعودك المنصة ومواجهتك الاستجواب هو بيع الكويت .. فلا تواجه من فضلك فالكويت أغلى منك ..
